تفاصيل الخبر
بيت الحكمة يُعزز شراكاتهُ العلمية
2026-08-24
بيت الحكمة يُعزز شراكاتهُ العلمية مع مراكز الابحاث والدراسات والجامعات الصينية
حقق وفدٌ أكاديمي من بيت الحكمة ضم السيد نائب رئيس مجلس الامناء الدكتور مهند عبد الحسن چلاب والسيد الامين العام الاستاذ الدكتور حيدر قاسم مطر التميمي ومجموعة من رؤساء المراكز البحثية والاساتذة الأكاديمين العراقيين زيارةً إلى جمهورية الصين الشعبية من أجل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والأكاديمي مع مراكز الابحاث والدراسات الصينية المهتمة بمنطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.
اولى محطات الوفد العراقي كانت في معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية (IWAAS-CASS) في العاصمة بكين والمعروف أيضاً بمعهد الصين - أفريقيا، وهو أكبر مؤسسة بحثية أكاديمية شاملة في الصين ومركز فكري رفيع المستوى متخصص في شؤون غرب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. حيث عُقد اجتماع عمل تنسيقي مكثف بين الوفد الأكاديمي العراقي وإدارة وباحثي المعهد، قدم فيه الأستاذ الدكتور حيدر قاسم مَطَر التميمي كلمة ناقش فيها محورية الموقع الجيوسياسي للعراق في طريق الحرير الجديد (مبادرة الحزام والطريق)، وضرورة تضافر الجهود الأكاديمية لتفكيك الأزمات الإقليمية وتحقيق التنمية المستدامة، مستنداً إلى رؤية قسم الدراسات التاريخية والسياسية في بيت الحكمة. فيما أكد الدكتور مهند عبد الحسن جلَّاب، نائب رئيس مجلس الأمناء في بيت الحكمة، خلال إدارته للمحاور العملية، أهمية الشراكة بين المؤسسات العلمية والأكاديمية العراقية والصينية.
تضمن اللقاء إطلاق مشاريع بحثية وأوراق عمل مشتركة تركز على التطورات الاقتصادية، والأمنية، والسياسية في منطقة غرب آسيا، ودور العراق الحيوي فيها، إلى جانب اعتماد آليات منتظمة لتبادل الإصدارات الرائدة، وعلى رأسها سلسلة «الكتاب الأزرق: تقرير التنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا» وإصدارات بيت الحكمة، مع تعزيز فرص النشر المتبادل للباحثين في المجلات المحكمة للطرفين. كما تضمنت المباحثات وضع أطر لبرامج تدريبية مشتركة للباحثين الشباب، وتبادل الزيارات العلمية، وعقد المؤتمرات وورش العمل الدورية التي تُعنى بحوار الحضارات وقضايا التنمية والتاريخ المشترك.
تأتي هذه الزيارة لتتواءم مع المكانة العلمية الرصينة التي يتبوؤها بيت الحكمة العراقي بوصفهِ الحاضنة الاكاديمية الاستراتيجية الرائدة في مجالات البحوث التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
.jpg)
المزيد من الاخبار










