|
التنوير والوسطية عند الشيخ الدكتور الوائلي
2026-08-31
ندوة علمية اقامها قسم الدراسات الفلسفية
التنوير والوسطية عند الشيخ الدكتور الوائلي
أقام بيت الحكمة- قسم الدراسات الفلسفية اليوم الاثنين 31 آب 2026، ندوة علمية حملت عنوان (التنوير والوسطية عند الشيخ الدكتور الوائلي)، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين.
ادار الجلسة الأستاذ الدكتور احسان الحيدري من كلية الآداب في جامعة بغداد، وقررتها الدكتورة رواء راضي محمد من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية.
تناولت الندوة موضوع الاعتدال في منهج الشيخ الدكتور احمد الوائلي، وأرثه الفكري والخطابي المهم،
اذ يعد الدكتور الوائلي عميد المنبر الحسيني ومدرسة إنسانية وإسلامية رصينة تتسم بالاعتدال والوسطية، فضلاً عن كونه شخصية فكرية ودينية ذات تأثير واسع يمتد عبر الأجيال.
استهلت الجلسة بورقة بحثية قدمها الأستاذ الدكتور وائل علي الطائي رئيس مؤسسة الوائلي الفكرية، حملت عنوان "الوسطية والاعتدال في فكر العلامة احمد الوائلي"، استعرض فيها الملامح العامة لاعتدال الشيخ الوائلي، وأبرز السمات التي جعلت منه خطيب الوسطية.
فيما قدم الدكتور أبو الهيجاء محمد من كلية الآداب في جامعة الانبار، ورقته البحثية تحت عنوان "الوسطية في الخطاب عند الشيخ الوائلي"، تناول فيها الدلالات الفكرية والمنهجية في معالجة القضايا الدينية والفكرية عند الشيخ الوائلي، وطبيعة الخطاب الذي تبناه في مخاطبة العقل والوعي.
كذلك قدمت الدكتورة هديل سعدي موسى عضو الفريق الاستشاري لقسم الدراسات الفلسفية، بحثاً بعنوان "حضور العقل عند الشيخ الوائلي: رؤية إصلاحية في بناء الخطاب الديني"، اتجهت فيه الى تقديم قراءة الحضور العقلي في خطاب الوائلي، والكشف عن ابعاده الإصلاحية في بناء خطاب ديني اكثر وعي وقدرة على مخاطبة الفكر والانسان المعاصر.
من جانب آخر؛ قدم الدكتور محمد يونس علي من مديرية شباب ورياضة بغداد- محافظة بغداد، ورقة بحثية بعنوان "التنوير والوسطية في الخطاب الإسلامي: دراسة مقارنة بين الشيخ احمد الوائلي والشيخ محمد الغزالي"، تناول فيه مفهومي التنوير والوسطية من خلال دراسة مقارنة بين تجربتين فكريتين بارزتين في الخطاب الإسلامي المعاصر، واوجه التشابه والاختلاف في رؤيتيهما لقضايا الإصلاح والتجديد.
ختاماً؛ شارك الأستاذ الدكتور عامر عبد زيد من كلية الآداب في جامعة الكوفة، بورقة بحثية بعنوان "تشكّل الوعي الديني والفكري عند الشيخ احمد الوائلي"، ركز فيها على تعامل الشيخ الوائلي مع المنبر الحسيني بوصفه فضاءً رمزياً تتقاطع فيه الذاكرة والسلطة والهوية والوجدان، ودوره في تشكيل الوعي الديني وإعادة سرد التاريخ بوصفه حاضراً دائماً.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
|